عزيزة اليوسف: الاختلاط ليس مشكلة في الإسلام والدليل «عيادة رفيدة» ( حوار أسماء العبودي)    ||   وسيله للطموح السياسي ..!    ||   بيان تضامني مع أدونيس    ||   عيد الظفيري - المذاهب الأربعة اختلافات فرعية أم جوهرية ؟     ||   بيان حول اعتقال الاستاذ نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان    ||   واخيرا انتهت صلاحيتك يالعبيكان..؟؟    ||   د- محمد بن سعود المسعود - هلموا إلى المشانق أنصبوها !!    ||   رزكار عقراوي - حان وقت العمل المشترك بين اليسار العراقي ( حوار)    ||   السفير محمد صالح جوخدار : الطريقي صنع التحول التاريخي لبرميل النفط السعودي .. ( حوار)    ||   أحمد العلي - بمناسبةإعلان يوم السابع من مايو يوماً "سعودياً"     ||   الدكتور بدر الإبراهيم الطبيب والباحث ضيفا على منتدى الثلاثاء الثقافي    ||   الداخلية البحرينية تعتقل نبيل رجب والجمعيات الحقوقية تستنكر     ||   عبدالوهاب العريض - الاستثمار الثقافي    ||   لطفي بن العجمي الخروبي...الفوضى لن تأسس للتقدم ولن تداوي أمراض الثورة...    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة

  •  

    حرية التعبير وحقوق الإنسان

  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • مكتبة الاصدقاء
  • فضاء اليوتيوب
  • صور و لوحات


  •  

    مجلة غصون

  • مجله غصون

  •  

    مكتبة الاصدقاء

  • مؤلفـات علي الدميني
  • مؤلفات عبد العزيز مشري
  • مجلة النص الجديد

  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    قضايا عامـة

  • ملف التعليم و الجامعات
  • المجتمع المدني ونظام المؤسسات
  • فكر فلسفي و سياسي
  • تحقيقات صحفية
  • وثــائـق
  • تقارير و دراسات
  • أنظمة وقوانين
  • من أجل صحتك

  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزوار : 14149089
    عدد زوار اليوم : 1908
    أكثر عدد زوار كان : 130122
    في تاريخ : 22 /03 /2012



     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين ( راسلنا )

    فيصل الغامدي - تلمّس    ||   محمد العلي: ما يحدث للثقافة تدمير واستدراج لتكون في «مستنقع»!    ||   فنون الرياض تختتم دورة تشكيلية للفتيات بإشراف دنيا الصالح    ||    بديعة كشغري - نقطة المنتهى    ||   الشاعر الكويتي دخيل خليفة: من يهاجمون قصيدة النثر مصابون بالانفصام    ||   دخيل خليفة - «خيبات لا يربطها سوى الوطن..!» ( قصائد)    ||   سليمان أبو هليل - معراجٌ إلى الأسفل.    ||   الشاعر سعود الحافي - قصيدة إرضاع الكبير    ||   المفكر والروائي حسن أوريد بالقصر الكبير:    ||   زينب ابراهيم الخضيري - الصَبِي َوالصَبيِة وَالجِدَارِ …!!    ||   فـَيْفاء هَـبَّة الطفولة! ديوان جديد للدكتور عبدالله بن أحمد الفَيْفي    ||   أدونيس - الشعراء اكثر تأثيرا من الروائيين في وجدان العالم!     ||   يزيد البركة - الوضع السياسي الراهن ومهام المرحلة    ||   سعد الدوسري: باستثناء رجاء عالم الروائيات والروائيون السعوديون يكتبون في حقل واحد    ||   
    مديح الوضع القائم وتبريره هو أسوأ ما يمكن أن تبتلى به الثقافة ويتعود عليه البشر، وذلك لأنه يصدر عن وعي زائف ويكرس الجهل والنفاق بكل تأكيد. نعم، نحن مجتمع مسلم، وبلدنا هو مهبط الوحي وقبلة المسلمين، لكن خطابنا الديني قد يكون الأكثر تخلفا عن العصر وجهلا برهاناته الكبرى ومن هنا فهو في أمس الحاجة إلى من يجتهد في نقضه وتجديده لا إلى من ينقده فحسب.



    فتظل( تلك الأفكار) متيقظة عند الرجل وبالتالي تنحصر مهمته في الخوف على المرأة وفي الوقت نفسه الخوف منها، فيمارس العنف ضدها من دون المساءلة النظامية، فاعتبر الرجل أن ممارسة هذا العنف أصبح حقاً مستباحاً له وفق معايير الأخلاق التي يفرضها المجتمع في قالب «العادات»


    وكتجربة صغيرة طرحت في (تويتر) سؤالا حول مفهوم الحرية، وطلبت المفهوم الشخصي وليس المفهوم الذي يطرحه المفكرون، وقد هالني حجم الاختلاف الذي أكاد أجزم أن اثنين لم يتفقا على مفهوم واحد. والسبب ــ في رأيي ــ يرجع إلى علاقة المفهوم بالتاريخ طوليا، وعلاقته بالواقع عرضيا، ومدى ارتحاله بين الأقطار الثقافية


    إن صيانة حقوق الإنسان هو مقتضى العدل الذي جاء الإسلام لتحقيقه للخلق، فما أرسل الرسل ولا نزلت الكتب إلا من أجل ذلك، وانتهاكها أشد أنواع الظلم قسوة، وهو محرم في الإسلام وعقوباته في الدنيا والآخرة أشد العقوبات، وأولى الأمم قاطبة باحترام حقوق الإنسان عمليًا هي الأمة المسلمة،


    انظر حولك ، وحاول أن ترصد عشرات اللوحات التي تقول لك : قف .
    نعم ، لا بد أن هنالك ( قف ) ضرورية .. حتى لا تقع بعض الحوادث المرورية في شوارع الحياة !!...
    ولكن ، كم ( قف ) ورثتها ، وكم ( قف ) وجدتها حولك ، وكم ( قف ) أُمرت بها ، وأصبحت تراها في كل شوارع حياتك ، ونفذتها دون قناعة منك ؟
    هذه ( قف ) صنعها السياسي  وروّجها الإعلام .


    بالمقابل ثمة إخفاقات لم تتمكن دول المجلس من إنجازها رغم أهميتها، ومنها استمرار الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل ومحرك أكبر للاقتصاديات الوطنية حيث يشكل ما بين 80 إلى 90 بالمئة من العوائد الحكومية. وتعد المشروعات الكبرى أهم نقطة ضعف في الجانب الاقتصادي،


    وفي ظل التقلبات السياسية التي تعصف بالعالم العربي، وما أوجدته من حالة عنفية، اختلط فيها العنف بالسياسة، والدين بالحقوق والواجبات، حتى أننا لا يمكن أن نتحدث عن السياسة العربية بوصفها خطابا له أدبياته وتاريخه ومفاصله الواضحة للجميع، بل السياسة العربية الآن ليست سوى عقد تاريخية صنعها الاستبداد والعنف من جهة، وسلطة العقائد والإيديولوجيات من جهة أخرى،


    في تقديري، حققت الفكرة الديموقراطية انتصاراً تاريخياً منذ بداية «الربيع العربي»، وذلك عندما قبلت حركتان إخوانيتان مهمتان، في تونس وفي سورية، مبدأ مدنية الدولة، قاطعتين مع الجماعة الأمّ في مصر والتي ما زالت ترفض بعناد هذا المبدأ، ومتراجعتين عن لحظة الميلاد الأولى المرتبطة بتلك الجماعة. وليس مهمّاً أن يكون الدافع إلى ذلك قناعة فكرية أم دهاء سياسي، وهو على الأرجح مزيج بين هذا وتلك، ولكن أليس اليسار
    تراجع أيضاً عن الماركسية اللينينية ليقحم مقولة الديموقراطية في خطابه؟


    وهكذا كان واضحا أن المأزق الأكبر إنما هو في الشمال وليس في الجنوب .      ذلك أن الآيدلوجيا الإسلاموية للإنقاذ ، فضلا عن طبيعيتها الإنسدادية النابذة لمفهوم المواطنة ، ظلت باستمرار تستثمر تسويقا آخر في الخوف على اللغة العربية ، صرفا للأنظار عن فشلها الذريع في تحقيق الوحدة .


    مثلها (مثل أمها الزارة) حاضرة القطيف قبل القلعة ، إذ حمت الزارة سكان منطقة القطيف لقرون عديدة ، وأخرها حمتهم من هجمات أبو سعيد الجنابي –القرامطة – لأكثر من عام حتى سحق الزارة  ودخلها غازياً في 283 هـ -896م ومن ثم قضى على ملك البحرين (كما تسمى حينذاك) وهو آخر ملوك عبد القيس ، واسمه على بن مسمار . والذي احتمى بالزارة وصمد فيها طويلاً .. كذلك القلعة قد حمت سكان القطيف في ( وقعة الشربة) في سنة 1908م



    الحضور الكريم

    ينعقد مؤتمرنا هذا تحت شعار: "من أجل إعادة بناء الوحدة الوطنية وتحقيق الملكية الدستورية"، وتحت هذين العنوانين تتخلص أبرز المهام التي تواجه مجتمعنا ووطننا في هذا المنعطف التاريخي الخطير والدقيق الذي نمر به، منذ عام ونيف، إثر اندلاع التحركات التي شهدتها البحرين في فبراير/مارس من العام الفائت، والتي رفعت لحظة انطلاقها المطالب المشروعة بالمزيد من الحقوق الدستورية والحريات السياسية وتحقيق
    الفصل الحقيقي بين السلطات.


    من الواضح أن الشباب غير قادرين في هذه المرحلة على لعب دور سياسي مؤثر، وهم بحاجة إلى سنوات لبناء قاعدة جماهيرية مؤثرة على أساس برامج عمل يفتقدونها في هذه الفترة، لكن الدور التعبوي الضاغط الذي مارسوه منذ بداية الثورات بحاجة إلى التأكيد عليه، فالتكتل الشبابي يمكنه ببعض التنظيم القيام بمهمة الضغط لاستكمال أهداف الثورات بإنهاء سيطرة بقايا الأنظمة السابقة والضغط على القوى السياسية الفاعلة كي لا تنحرف
    بالثورات عن مسارها، وفي الثورات التي لم تنجح بعد في إسقاط رؤوس أنظمتها من الضروري التأكيد على أهداف الثورات الديمقراطية ورفض الطروحات الحزبية الضيقة والطائفية التي تهدم الكتلة الوطنية القادرة على إحداث التغيير.



    ظلت «لجنة النظر في المخالفات لنظام المطبوعات والنشر» في وزارة الثقافة والإعلام هدفاً للتشنيع لسنوات طويلة. إذ يُدّعى أن الغرض منها حمايةُ الصحفيين والكتّاب السعوديين من الأحكام الشرعية التي يستحقونها لو عُرضت القضايا التي تُقدَّم ضدهم على المحاكم الشرعية، وهي خروج على القضاء الشرعي الذي تخضع له القضايا كافة، وكان تكوينها عشوائياً، وتمثل، بالجملة، انحيازاً لدعاة «التغريب» وتمكيناً لهم!


    إنه من غير المجدي الاستسلام لهذه القوى ومراعاتها اتقاء لهجماتها وعويلها الذي هو ممارسة بارعة لمبدأ إن خير الدفاع هو الهجوم. فالتمسك بالقيود والضوابط القديمة التي تنظم عمل المرأة في الشركات الصناعية والخدماتية، وتكرار التحذير من خرق هذه الضوابط، وإن وزارة العمل لن تسمح بتجاوزها يعكس ترددا غير ملائم لهذه المرحلة، وكأنها (أي الوزارة) ليست مؤمنة بما هي فاعلته من خطط لتوظيف المرأة،و


    ولو وضع على رأس صحفي لقال: (هل يوجد موضوع يسمح بنشره غير غلاء المهور؟!)، ولو وضع الجهاز على رأس رئيس جمعية حماية المستهلك لوجدته يقول: (كيف أرفع راتبي إلى ربع مليون ريال شهريا؟)، ولو وضع على رأس حكم كرة قدم محلي لوجدته يقول: (ما دخل أمي بضربة الجزاء غير المحتسبة؟!)،


    أن تكوني امرأة في مجتمعاتنا العربية، فهو أمر بسيط ومعقد في الوقت نفسه. بسيط فيما لو قبعت في الزاوية التي حددها لك المجتمع الذكوري، وخضعت لتعليماته واستجبت لوصاياه، واكتفيت بالمهام الموكولة إليك من «طبخ ونفخ وتفريخ». أما إن كنت ممن يحاولن نفض غبار التخلف وتشغيل عقلهن وتفكيرهن، فتلك هي الطامة الكبرى،


    فما العيب أن يعود معالي الوزير و سعادة المدير العام إلى مساعد أو إلى عمله السابق ولأن مصالح الأوطان أهم بكثير من هذا البقاء وأعتقد أنه حان الوقت لتفعيل التدوير بطريقة ممنهجة حتى نستطيع أن نفهم ماذا يعني الكرسي جيدا ,وأنه لا يعني البقاء والتشريف !! بقدر ما يعني التكليف والشراكة والإنجاز


    - عندما تنظر إلى المستقبل ولا تراه بشكل جيّد!..
    عندما تبحث عن مشروع قومي -أي مشروع- وتقنع نفسك أن البلد ذاهبة إليه، وأن الطريق ممهدة.. وتفشل في إقناع نفسك، فلا مشروع ولا طريق!.. لحظتها تشعر أن (الوضع الراهن) أشبه بوضع مؤقت، وأن (الفكرة السائدة) فكرة متجمدة، وأن كل ما ظننت أنه (فعل) هو ليس سوى: ردة فعل!


    إن الإصلاح الداخلي في كل دولة خليجية، وتعميم مبدأ المشاركة السياسية وإعطاء الحقوق كاملة، سيعطي دفعة قوية لفكرة الاتحاد. إن فكرة الاتحاد هذه ليست جديدة تماما، فقد كان حلم الخليجيين قبل تأسيس مجلس التعاون الخليجي. بالرغم من أن بعض النخب بدأت تغير رأيها شعورا منها بالقلق بأن فكرة الاتحاد تغيرت مع الظروف الراهنة وآثار الربيع العربي ظنا منهم أنه اتحاد الحكومات ضد الشعوب وكما تصور ذلك أيضا الصحافة
    الغربية.


    إن من أبرز معرقلات العقل والعقلانية الجهل به وبمعناه، فمازال الكثيرون يتصورون أنه العقل الفطري البسيط الذي يهدي الإنسان في تصرفاته، مع أنه أكبر من ذلك فهو منهج لا يوجد تلقائيا إلا إذا وضع واعتمد وأصبح منهج حياة يحتاج إلى تفعيل وعمل حقيقي، وإلا فهو غائب أو لا يعدو أن يكون شعارا جميلا يدعيه الجميع، دولا ومجتمعات،


    كلُنا نتغير ولكن تختلف أسبابنا.. لماذا تغيرنا؟ وإلى ماذا تغيرنا، كان هذا يبدو كشعار الحلقة الأولى لبرنامج "الوسم" للشيخ سلمان العودة الذي بث على "يوتيوب". في أولى حلقات البرنامج الجديد "وسم" كان هناك إقبال كبير وغير مسبوق لمشاهدته، مما يدل على أن الناس لديها تعطش كبير للمعرفة والجديد والتغيير والدعوة إلى استخدام العقل كطاقة إلهية مطلقة


    لكنه رفض أن يعود إلى منزله مثله مثل أي مواطن عادي. كذّب هؤلاء ودعا إلى «مليونية» وخَطَب فوق المنابر والمساجد. أمّا شهودُه فرجل صلّى في المسجد النبوي، ثم نام وحلم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم- زاره في الحلم وقال له: «إن الله ورسوله يحبان حازم أبو إسماعيل»، رشحوني بقأه.


    وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية . وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية ، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم


    انتقل إلى رحمة صباح هذا اليوم الشيخ حسن أحمد العبد الباقي  حيث ووري جثمانه الثرى في مدينة صفوى ، وسيكون العزاء  في  حسينية المهدية.

    ومنبر الحوار والإبداع يتقدم بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ، و إلى ابنيه الصديقين عبد الله ومحمد آل عبد الباقي ، ويسال المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان



    نجح "هولاند" بشعاري "العدالة الاجتماعية" و"إنقاذ المشروع الأوروبي"، في الوقت الذي تبنى خصمه خطاب "اليمين المتطرف” ودافع عن سياسة التقشف والقبضة الأمنية وعن الانكفاء القومي والتشبث بالسيادة الوطنية. غابت القيم الجمهورية عن خطاب ساركوزي وتحول "هولاند" إلى حارس أمين لهذه الثوابت الناظمة للعقل السياسي الفرنسي منذ قيام الجمهورية الخامسة.


    في الماضي كان من السهل رمي  المعارض أو المخالف  بأشنع الصفات، ويصدق العامة ذلك لأنه لا يستطيع  الدفاع عن نفسه إلا لمجموعات صغيرة، أما في عصرنا اليوم ومع قدرة الشخص الوصول للآلاف عبر الإعلام بات قادرًا على الدفاع عن نفسه وتوضيح موقفه فنرى التهمة تحولت للتشكيك في النوايا والرمي بالعمالة لأطراف خارجية مكروهة من الشعب كالشيوعية والصفوية. كتب( لسي) “انتشرت المطويات التي تصف من قدن السيارات بداية
    التسعينيات بالشيوعيات ويبدو أن الشيوعية هي موضة تلك الحقبة “.


    1. هل يوجد لدينا اهتمام حقيقي وصادق بالمستقبل الذي هو مستقبل الوطن أجمع وليس مستقبل فئة أو طائفة؟
    2. ما التصور الشمولي الواضح والمدروس لمستقبل بلادنا؟
    3. هل كونّا صورة واضحة وواقعية لحاضر بلادنا؛ فالحاضر يمثل نقطة الانطلاق إلى الغد؟
    4. ما معالم الغد الإصلاحي في بلادنا؟


    لا ترى في الصحافة المحلية أي تباين بينها في المواقف من القضايا والأحداث، فلو قرأت أحدها يكفيك عن البقية، وهو خلاف ما تراه في الصحافة الحرة. كما أنها تتميز دوما بمسايرة الحملات الإعلامية الموجهة التي يعبر عنها بصورة لا تليق ومستوى الوعي لدى عموم المواطنين وقراءتهم للأحداث ومتابعتهم لها،


    إصرار إيران على تأجيج قضية التسمية هذه لافت لناحيتين: الأولى، أن إيران تعتبر نفسها دولة إسلامية، وهو ما يقتضي أن تكون المعايير الإسلامية مرجعية لمواقفها وسياساتها تجاه دول إسلامية أخرى. لكن إصرارها وبعنف على التسمية الفارسية للخليج يتناقض مع ذلك، لأنها تستند في هذا إلى موروث، ومرجعية قومية سابقة على الإسلام، وإيران تؤكد بذلك على أنها دولة قومية قبل أن تكون دولة إسلامية،


    أما الملائكة الذين يقاتلون إلى جانب ثوار سوريا، فقد حاول الدعاة فيها استنساخ قصة الملائكة الذين قاتلوا إلى جانب المسلمين في معركة بدر، ووصفهم القرآن الكريم بقوله : (اِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ). ويحق لكل ذي عقل أن يتساءل لماذا قاتلت الملائكة مع السوريين فقط دون غيرهم ؟ لماذا لم نسمع عنها
    في كل الحروب التي خاضها المسلمون في أفغانستان والشيشلن ؟ بل لماذا لم تنزل الملائكة لتساند الفلسطينيين ضد اليهود،


    ما ضاع حق و وراءه من يطالب به!!!

    كرر خريجو معاهد وكليات صحية ممن جرى توظيفهم في القطاع الخاص، التجمع أمام مقر وزارة الصحة في الرياض والمديريات العامة للشؤون الصحية في جدة وأبها وعرعر والقصيم ونجران وجازان صباح أمس، للمطالبة بوظائف حكومية أسوة بآلاف من زملائهم.


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [347]




     
     

    المشرف العام : علي الدميني












    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010